مشخصات پژوهش

صفحه نخست /حسن مطلع و حسن ختام در شعر ...
عنوان حسن مطلع و حسن ختام در شعر شاعر موریتانی؛ محمد بن الطلبة
نوع پژوهش پایان نامه
کلیدواژه‌ها حسن مطلع، حسن ختام، شعر موریتانی، محمد بن الطلبة الیعقوبی.
چکیده علماء النقد لم یحددوا مدلولا واضحا للمطالع والمقاطع ویبر ابن رشیق عن ذلک فی باب المقاطع فیقول: اختلف أهل المعرفة فی المطالع والمقاطع، فقال بعضهم: هی الفصول والوصول بعینها، فالمقاطع: أواخر الفصول والمطالع أوائل الوصول (ابن رشیق، 1897: 265). المطلع أول ما یواجه السامع من القصیدة وهو بهذا الإعتبار یحتلّ الأهمیّة الأولی من عناصرها، ولابدّ أنّ الشاعر یراعی ذلک، فهو بمثابة العنوان للقصیدة أو المدخل إلیها، ولذلک نلحظ أنّه یحاول أن یحشد فیه أجود ما لدیه من معان وحسن صیاغة. والمقصد أو البیت الأخیر فی القصیدة: تعد دراسة الخواتیم (المقاطع بمعنى خواتیم القصائد) مجالاً بالغ الأهمیة فی الدرس البلاغی والنقدی، فهی تکشف عن وعی الشاعر بآلیات الإقناع والتأثیر، وعن قدرته على إحکام بناء قصیدته وتوجیه انطباع المتلقی النهائی. وقد أدرک النقاد العرب منذ القدم هذه الأهمیة، فوضعوا معاییر لجودة الخاتمة واهتموا بنقدها فی أشعار المبدعین. ومع تطور الشعر العربی فی العصر الحدیث، تطورت أنماط الخواتیم وأشکالها، لکنها ظلت محتفظة بوظیفتها الأساسیة: ترک أثر أخیر لا یمحى فی نفس المتلقی، وتثبیت المعانی والمشاعر التی ترید القصیدة إیصالها. ومن ثم تظل دراسة الخواتیم مدخلاً مهماً لفهم جمالیات الشعر العربی عبر العصور، وأداة فعالة فی تنمیة الذوق الأدبی وتعمیق التذوق الفنی. سیسعی هذا البحث إلی إلقاء الضوء علی المطالع و المقاطع فی شعر ابن الطلبة شکلا ودلالة. المطالع و المقاطع فی الشعر العربی هی من القضایا الأدبیة المهمة التی تفتح امام الباحثین العدید من ابواب النقاش حول صیاغتهما ودلالتهما. یتخذ هذا البحث من المطالع و المقاطع فی شعر الشاعر المورتانی؛ محمد بن الطلبة أنموذجا لدراسة هذه القضیة وهی لما له من اسهامات قیمة و أعمال ودواوین جلیلة فی خدمة اللغة العربیة وآدابها فی عصره خاصة فی بلاد الشنقیط. مطلع القصیدة العربیة نال اهتماما واضحا من علماء الأدب و ناقدیه سواء فی القدیم أو الحدیث. ففی القدیم نجد اهتماما بالمطلع لذاته ملحوظا وقد عقدوا فصولا خاصة للموازنة بین ابتداءات الشعراء ومطالعهم کما فعل الآمدی فی موازنته بین مطالع أبی تمام والبحتری. وفی الحدیث فإنّ مطلع القصیدة شغل الباحثین والنقاد شغلا واضحا سواء من المستشرقین أو الدارسین العرب. تنبع أهمیة هذا الموضوع من الجوانب المتعددة منها: على الرغم من المکانة الکبیرة
پژوهشگران عبدالرحمن علی مصطفى مصطفى (دانشجو)، حسن اسماعیل زاده باوانی (استاد راهنمای اول)، عبدالاحد غیبی (استاد مشاور)