|
عنوان
|
ساختارشناسی شعر خلف الحدیثی؛ مطالعه موردی مجموعه (تأبطت جرحاً)
|
|
نوع پژوهش
|
پایان نامه
|
|
کلیدواژهها
|
جلوه های بصری، خلف الحدیثی، تأبطت جرحاً، شعر عراقی معاصر
|
|
چکیده
|
یُعدّ التشکیل البصری فی الشعر العربی المعاصر من أبرز التحولات الجمالیة والفنیة التی شهدتها القصیدة العربیة فی النصف الثانی من القرن العشرین، حیث تجاوز الشعراء المحدثون البنیة التقلیدیة للقصیدة العمودیة والتفعیلیة لیستثمروا إمکانات الفضاء البصری والعناصر الطباعیة فی إنتاج الدلالة الشعریة. وقد ارتبط هذا التحول بالوعی المتنامی بأهمیة البعد المرئی للنص الشعری، إذ لم یعد الشعر مقتصراً على البنیة الصوتیة والإیقاعیة والدلالیة فحسب، بل أصبح الفضاء البصری عنصراً مکوِّناً للتجربة الشعریة برمتها. وتشکل هذه الظاهرة امتداداً طبیعیاً لحرکة التجدید التی بدأت مع رواد الشعر الحر، لکنها تنطوی على بعد تجریبی أکثر جرأة یستلهم تجارب الحداثة الشعریة الغربیة مع الحفاظ على الخصوصیة الجمالیة العربیة. تتجلى أهمیة التشکیل البصری فی قدرته على خلق علاقة جدلیة بین المعنى والشکل، بین المضمون والصورة المرئیة، مما یجعل القارئ یواجه النص الشعری بوصفه بنیة بصریة متکاملة قبل أن یخوض فی قراءته الخطیة التقلیدیة. وتشمل تقنیات التشکیل البصری مجموعة واسعة من الأدوات الطباعیة والفضائیة، منها: توزیع الکلمات والأسطر على مساحة الصفحة، واستخدام الفضاء الأبیض بوصفه عنصراً دالاً، وتوظیف العلامات الترقیمیة بطرق غیر تقلیدیة، والتلاعب بأحجام الخطوط وأشکالها، وخلق تشکیلات هندسیة أو أیقونیة للنص الشعری. وقد أسهمت هذه التقنیات فی تحریر القصیدة من سلطة البیاض التقلیدی للصفحة، وجعلتها فضاءً مفتوحاً للتجریب والابتکار الجمالی
|
|
پژوهشگران
|
رمزی قاسم محمد محمد (دانشجو)، محمدرضا اسلامی (استاد راهنمای اول)، علی قهرمانی (استاد مشاور)
|