Research Specifications

Home \بلاغتِ جان بخشی اشیای بی جان ...
Title بلاغتِ جان بخشی اشیای بی جان و تجسم معنا در شعر بدر شاکر السیّاب: بررسی ساختاری، واژگانی، معناشناختی
Type of Research Thesis
Keywords بلاغت، شعر، جان بخشی، تجسم معنا، واژه شناسی، معنا شناسی
Abstract اعتمد الشعراء على أسلوبی (التجسیم) و(إحیاء الجماد) کوسیلتین بلاغیتین فعّالتین لتحویل الأفکار المجردة کالحب، الحزن، أو الزمن إلى کیانات ملموسة یمکن إدراکها حسّیًّا. فمن خلال التجسیم، یُعطَى المعنوی صفات جسدیة أو حسّیة، کأن یُوصف الحزن بأنه (یدٌ تُثقل الکتف)، أو یُصوَّر الأمل کـ(ضوءٍ یشقّ الظلام). أما إحیاء الجماد، فیتمثل فی منح الأشیاء غیر الحیة سلوکیات أو مشاعر إنسانیة، کأن یقول الشاعر بدر شاکر السیاب: «الریح تلهث بالهجیرة» (السیاب، 2014: 7)، أو «الریح تصرخ عراق» (المصدر السابق: 7). ویهدف هذان الأسلوبان إلى إضفاء طابعٍ حیٍّ وواقعیٍّ على المعانی، فیجعلان القارئ لا یفهم الفکرة فحسب، بل یشعر بها عبر حواسه. وهذا یُسهّل تجربة التفاعل العاطفی والذهنی مع النص الشعری، ویجعل الصورة أعمق أثرًا فی النفس. وقد استعان النقاد بعلم النفس لفهم کیفیة معالجة العقل البشری للمحفزات الحسّیة فی الأدب. بناءً على ذلک، صنّفوا الصور الشعریة إلى خمسة أنواع رئیسة تتوافق مع الحواس الإنسانیة. فالصورة البصریة تستحضر المشاهد والألوان، والسمعیة تستدعی الأصوات، والشمیة تستحضر الروائح. بینما تثیر الذوقیة الطعم، وتنقل الحرکیة الإحساس بالحرکة أو الجَسَد. بهذا یصبح النص الشعری تجربةً حسّیةً متکاملة، لیست فقط مجرد کلماتٍ. والشاعر یقوم بنقل مشاعره مصوغة فی محسوسات تجسّد حالته الداخلی، بحیث هذه العملیة لا تعتمد على الانفعال وحده، بل تتطلب وعیاً عقلیاً وقدرة على ربط الأشیاء بعلاقات رمزیة أو تشبیهیة. العاطفة بمجردها فکرة مجردة، ولا تکتسب قیمتها الفنیة إلا حین تُحوّل إلى صورة أو رمز یلامس الحواس. لذا، التجسید الفنی هو ما یمنح العاطفة عمقها وتأثیرها فی النص الشعری. هذا یعنی أن الشاعر یجب أن یدمج ما یُدرکه الحسّ کالصوت، اللون، والحرکة، مع الواقع المادی ومع مکوّنات الوجود الکبرى مثل الحیاة، الموت، الطبیعة، والزمن. بهذه المزج، تکتسب القصیدة عمقها الجمالی والرمزی، وتصبح مرآةً لتفاعل الذات مع العالم من حولها. وهناک من النقاد مثل بول سارتر یروا: «على الفن عموما أن ینأى عن التجرید وینزع إلى التجسیم والتشخیص» (الرباعی، 1979: 44). وجاء حول مفهوم التجسید لغویا، «جسد: الجسد: جسم الإنسان... والحسد الْبَدَنُ، تَقُولُ مِنْه: تَحمَّد، کما تقول من الجسم: تحسم... وجمعه أجساد... والحَاسِدُ مِنْ کُلِّ شیء: مَا اشْتَدَّ ویبس... وا
Researchers (Student)، ali ghahramani (Primary Advisor)، Jafar AMSHASFAND (Advisor)